mardi 5 juillet 2016

ٍعتبات في الجماليات البصرية: مشروع رباعي: الفوتوغرافيا والسينما والمسرح والتشكيل.


Kent Jones décide que : «Je ne voulais pas seulement des réalisateurs. Je voulais qu'ils aient réalisé de grands films, que j'admirais. Je voulais aussi qu'ils soient engagés et puissent parler avec éloquence du sujet, qu'ils connaissent le livre et en aient une perspective, tout en disposant d'un savoir à propos de leur art. Je les connais tous, à différents degrés.»
يتطابق هذا الطرح تماما مع تصوري للاشتغال على الجماليات البصرية وعلى رأسها بالتأكيد الفوتوغرافيا الفنية والسينما. في هذا السياق وضمن سلسلة رباعية، أرجو أن أتمها خلال السنوات المقبلة حول الجماليات البصرية
(سينما، فوتوغرافيا، تشكيل، مسرح) وبعد انتهائي من الصيغة النهائية لكتابي الأول عن الفوتوغرافيا الفنية تحت عنوان : ""عتبات في الجماليات البصرية: 1/ الفوتوغرافيا "" الذي سيصدر خلال الدخول الجامعي والثقافي المقبل عن دار "فكر"، أشرع في الصياغة النهائية لكتابي الثاني بالفرنسية تحت عنوان 

SEUILS ESTHÈTIQUES : 2/ VINGT QUESTIONS POUR 20 CINEASTES MAROCAINS .


يجمع الكتب/العتبات الأربعة بحث نظري مطول سيصدر في العتبة الأولى حول الفوتوغرافيا يقترح اجتهادا في قلب النقاش الدائر والمجتر منذ عشاريات في الحقول الفنية الجمالية بمجمل الوطن العربي خول معايير الجمال والجميل من جهة، والقصدية (بالمعنى الهوسرلي) باعتبارها أساس في تحديد إبداعية وجمالية العمل الفني بل وحتى القيمة العملية والتواصلية والبيداغوجية للخطاب المنسوج حوله. ستكون العتبات اللاحقة على العتبة الأولى التأسيسة نظريا والتطبيقية فوتوغرافيا، تطبيق للمقترح نظريا من خلال قراءات تركيبية، كما يحلو لي الادعاء منذ سنين، بنفس حفري/أركيولوجيا معرفي يروم نسج نصوص تنهل من العلوم الإنسانية (أنثروبولوجيا المتخيل، وسوسيولوجيا الفن، والتحليل النفسي للعمل الفني، وفلسفة الجميل، وأسس تقنية الصناعة الفوتوغرافية والسينمائية والتشكيل والمسرح) ومن الجماليات الفلسفية والتقنيات البصرية مندمجة. أما السينما المغربية فعود على بدء لما يروج بالتقسيط هنا وهناك وفي كل المناسبات، لكن مُركبا في قراءة ثلاثية في مجمل: - أعمال - وأقوال (إجاباتهم حول عشرين سؤال تركيبي بمدى تركيبية السينما كفن وكصناعة) عشرين من السينمائيين المغاربة (السينمائيين وليس المخرجين أقول) والكل معالج تحليليا داخل سياق عام سياسي وتدبيري وثقافي شكل رحم وتطور ظهور السينما المغربية كتراكم لأفلام تطور أخيرا بشكل ملحوظ مع انبثاق تصور واضح ومضبوط إلى حد ما لكيان سينمائي وطني لا زال متعطشا لخطة استراتيجية عملية وواضحة الإجراءات والمبادرات والمتابعة للتنفيذ ضمن مشروع ثقافي معلن عن مراميه وأهدافه وقبل هذه وتلك معلن عن القيم الكبرى التي يسعى لخدمة مجتمع منشود بها، هذا الطموح والعمل مشروع أشتغل عليه منذ ما ينيف عن العشرين سنة وربما أكثر بقليل.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Merci de nous dire ce que vous en pensez.