mercredi 22 août 2012

نحن وشبكات التواصل الاجتماعي: ضد وفرة الزمن القري ادريس

 يتميز عصرنا الحالي كما هو معلوم باتساع وانتشار لا مثيل له للتواصل، والمقصود بالتواصل في هذا السياق التواصل الاجتماعي الذي يعتمد وسائل الكترونية لنقل الرسائل على حوامل متعددة منها الصوتي والمرئي والمكتوب، وفي هذا السياق لابد من ذكر الشبكات الاجتماعية للإنترنت ك"تويتر" و"فيس بوك" و "لينكد" و"إنستاغرام"  على سبيل المثال لا الحصر، ثم الهواتف المحمولة وذلك بالنظر إلى الخدمات المتعددة على مستوى التواصل الإجتماعي التي غدت تقدمها للمجتمعات الحديثة هذه التكنولوجيات. 
ويبرر اختيارنا للتواصل الاجتماعي كونه يحول ويغير بشكل واضح وقوي تداول  الرسائل بين الناس جماعات مهنية اوغيرها وافرادا.
والواقع أن التواصل شهد انفجارا كبيرا مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية وما خلقته من وعي بضرورة تكثيف وتطوير التواصل وشبكاته. ويعتبر الباحثان السوسيولوجيان الفرنسيان Philipe Breton و  Serge Proulx   هذا الإنفجار تعبيرا عن لجوء الأوروبيين ومواطني أمريكا الشمالية، موطنا هذا الانفجار، إلى عالم إيديولوجيا جديدة، علهم يجدون فيها حلولا لعالم كانت مخلفات بناء قوته الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية المعولمة، سلبية النتائج بقدر ما كانت إيجابية على مستوى إشباع الرغبات المادية، وتقصير المسافات حد إلغائها بشكل ما من حيث التواصل بين الأفراد والجماعات من كل الثقافات والجنسيات على المستوى الإنساني، الوجداني على وجه الخصوص.
يتبع 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Merci de nous dire ce que vous en pensez.