samedi 14 janvier 2017

الجمالية المفقودة لمهرجان مراكش الدولي للفيلم.

من المفروض أن يكون مهرجان مراكش الدولي للفيلم قاطرة حقيقية للفيلم المغربي.
قال المسؤول المباشر عن الإدارة الفنية مُجيبا « بمنطق الكم  » فيما أعتقد عن الأكثر مساسا بانفعالاته من بين ما نُشر عن الدورة السادسة عشرة لمهرجان مراكش الدولي للسينما وعنه شخصيا كمسؤول فني عن مهرجان مراكش الدولي للسينما:
« هاتوا لي مغربيا واحدا يشاهد أكثر من 800 فيلم في السنة وأترك له مكاني. »
مئات السينمائيين والممثلين والنقاد والمنتجين والباحثين والدارسين والخبراء والمنظمين المغاربة لا يعادلون السيد 800 فيلم في السنة.
هاتوا لمدير فني مغربي، مؤهل ومسؤول طبعا،
إمكانيات السيد المدير الفني الحالي للمهرجان (الذي يرد على الكتابات التَّجْزِيئية بتصريحات أو تعاليق أو ردود « كمية » أساسا، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي) سنوِيًّا للسفر بحرية عبر العالم وكبريات مهرجاناته،

lundi 26 septembre 2016

هِبة للقاص "إدريس عزابي". الحلقة الأولى.


إلى حدود الساعة لم يستقر اختياره على موضوع بعينه، كل تلك المواضيع تبدو مهمة، الى درجة ان  ذهنه تشتت بين هذا وذاك. رفع الهاتف المحمول بين يديه وكتب بعض الحروف وانتظر..  لعن الشبكة في نفسه، ثم أغلق الهاتف، لا شيء مجدي، ثم رفعه من جديد، لاحت فكرة ان يتصل بالصديق والزميل موسى عسى ان يخرجه من هذه الدوامة، بعد السلام والتحية اقترح عليه تلك العناوين.. غير ان صديقه هو الآخر في الدومة نفسها.. سمعه يقول:- اعد اسم العنوان الأخير.. ارجوك،

samedi 27 août 2016

الفوز (بالميداليات!) بين الأسرة والتلفزة والمدرسة.

وأنا أراجع قبل الطبع الجزء الأول من رباعيتي حول "الفوتوغرافيا الإبداعية" ضمن « عتبات الجماليات البصرية »، كنت أشاهد، في نفس الوقت وعلى المباشر، مقابلة رفيعة في كرة اليد بين فريقين أوروبيين في الألعاب الأولمبية.
تسائلت مع نفسي : لماذا ينتج الآخرون هذا الزخم القوي من الجمال والإنجاز والإبداع الرياضي  ونحن دون ذلك، علما بأن ما أعنيه هو أن هذا الغير الذي نحن وإياه نشكل قرية العالم الصغيرة التي لم يعد أحد يعيش فيها دون الآخرين؟ 
انتبهت بنفحة من « التفكير التاريخاني » كما يقول "مولانا" عبد الله العروي أطال رب الكون في عمره، إلى أن هذا التباري

mercredi 6 juillet 2016

التلفزة بالمغرب: تعثر التحديث والدمقرطة: غواية المُدنّس وخوْفُ « المقدس ».

عن التلفزيون المغربي.
يشكو الرأي العام النشيط على المستوى الإعلامي غير المتلفز بل الإذاعي والصحفي والمعبر عنه على مستوى شبكات الواصل الإجتماعي خاصة، يشتكي من عدم ملائمة الوظيفية العامة للتلفزيون المغربي طيلة السنة. يتفاقم ويشتد هذا الإدعاء مع شهر رمضان.
في رمضان يبلغ الإنتاج الوطني التلفزيوني قمته في كل صنوفه الدرامي والترفيهي منه على وجه التحديد. يبدو الأمر وكأن وراء القرار مبدأ أن هذا الشهر متعب ومرهق وبالتالي فهو أقرب غلى عطلة غير معلنة لذا وجب الترفيه عن الناس وجعله أكثر استرخاء وابتعادا عن تعقيد اليومي المفكر فيه.
على القنوات التلفزيونية الثلاثة الرئيسية بالمغرب وهي: الأولى، 2M، Medi 1 TV لاسلطة، إلا للإنتجات الترفيهية والدرامية وخاصة في وقت الذروة

mardi 5 juillet 2016

ٍعتبات في الجماليات البصرية: مشروع رباعي: الفوتوغرافيا والسينما والمسرح والتشكيل.


Kent Jones décide que : «Je ne voulais pas seulement des réalisateurs. Je voulais qu'ils aient réalisé de grands films, que j'admirais. Je voulais aussi qu'ils soient engagés et puissent parler avec éloquence du sujet, qu'ils connaissent le livre et en aient une perspective, tout en disposant d'un savoir à propos de leur art. Je les connais tous, à différents degrés.»
يتطابق هذا الطرح تماما مع تصوري للاشتغال على الجماليات البصرية وعلى رأسها بالتأكيد الفوتوغرافيا الفنية والسينما. في هذا السياق وضمن سلسلة رباعية، أرجو أن أتمها خلال السنوات المقبلة حول الجماليات البصرية

تربية التلفزة ورمضان الكرة: «متى ينقشع الضباب.».

كرة وكاميرا، قلم وسيارة، ربطة عنق وجلباب هل هو « الإصلاح » يدق الباب؟ لكن من يدخل الفرحة ومن يُسبِّب العذاب ؟ 
لا حياة ولا وجود، لا دين ولا دنيا ولا سياسة ولا فن بدون قيم : الأمر محسوم تاريخيا وعقليا ومعقوليا وغير ذلك ..... خواء أجوف وفراغ مريع.
« نْهار الضّبابةْ من سِعْدْ الخَانْزِ‫(ينْ‫)ات » قال هذا المثل أناس الخير الذين جربوا الحياة، جربوها بالبساطة وبالقيم وبالخوف من الله. أناس أصفياء وإن لم يتمثَّلوا الله العقل الكلي، العاقل والمعقول وواضع نواميس الكون فيما وراء عقل وعقلانية الفيزياء والموسيقى والفلسفة والرياضيات الإنسانية) وما يمثله في جوهر تلك القيم عند إدراك المرء لذاته ولصفاته، إدراكٌ محدودٌ بالعقل واسعٌ بالوجدان عميقٌ عمق النفس بالحدس. لم يدركوه ولا تمثلوه كذلك لادراكهم أن العلم والحسم والتقرير في الدين والدنيا لا يكون بالوكالة الفوضوية بل بالاستحقاق العاقل والمعقول. إن إدراك الله (ضامن العقل والمعقول والمعقولية، أي الحياة والوجود ودلالاتها ونزاهتها عن العبث) إدراكٌ لجوهرٍ (والجوهر ماهية ممتنعة عن الإدراك).

lundi 22 février 2016

L’Amour sur Internet : du masque à la parure


Ces espaces sur Internet où l’on cherche, explicitement, à aimer et, implicitement, à être aimé ont été rétrécit selon les mesures déterminées par ce que l’on a «conçu » pour nous comme «vaines tentatives de définir l’Amour».Entre rechercher l’amour pour satisfaire ses besoins et en être en quête pour la réalisation de soi-même, les espaces du Web,

samedi 19 décembre 2015

دفاعا عن فرنسيس فورد كوبولا في مراكش. إدريس القري.

جاءكم « فرانسيس فورد كوبولا » حضر إلى المملكة المغربية في عز العنف وانتشار الرداءة القيمية « فرانسيس فورد كوبولا ». لم يتناول طعامكم فقط، بل أعدّ بيديه اللتان صنعتا الثلاثية الخالدة ضد العنف « THE GOD FATHER » وجبةً في مطبخنا. حضر بيننا الرجل، وكُنَّا بعيدين قريبين منه ومن أمثاله. ألا تعقلون ؟ أليس هو أحد القادرين بصنعته وبسريرته على إعادة إنتاج الوجدان والإنفعالات، ولُحمة العائلة القويّة والحُب الجيَّاش، والعنف الدَّامي في « أبهى » صُوره ؟